المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : دخلت النت داعية فخرجت عاشقة!(لاحول ولا قوة الا بالله)..


سارق القلوب
04-04-2007, 03:04 PM
دخلت النت داعية فخرجت عاشقة
الحمد لله غافر الذنب .. وقابل التوب ..
شديد العقاب ذي الطول .. لا إله إلا هو إليه المصير ..
الحمد لله الذي يقول للشيء كن فيكون .. وبرحمته نجى موسى وقومه من فرعون ..
الحمد لله الذي كان نعم المجيب لنوح لما دعاه .. وبرحمته كشف الضر عن يونس إذ ناداه ..
وسبحان من كشف الضر عن أيوب .. ورد يوسف بعد طول غياب إلى يعقوب ..
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له .. وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .. صلى الله وسلم وبارك عليه ما ذكره الذاكرون الأبرار ..
وما تعاقب الليل والنهار ..
أما بعد ..اليكم هذه القصة الحقيقية التي حصلت بين شاب وشابه في فترة قد تكون بعيده أو قريبه ..
بسم الله الرحمن الرحيم





تحكي "س.م" قصتها مع غرفة المحادثة فقالت: أنا فتاة جامعية عمري 30 عامًا, كنت أدخل المنتديات الشرعية بهدف الدعوة إلى الله, وكانت لديّ الرغبة أن أشارك في حوارات كنت أعتقد أنها تناقش قضايا مهمة وحساسة، تهمني في المقام الأول، وتهم الدعوة، مثل الفضائيات واستغلالها في الدعوة, ومشروعية الزواج عبر الإنترنت.:( :(

وكان من بين المشاركين شاب متفتح ذكي، شعرت بأنه أكثر ودًا نحوي من الآخرين, ومع أن المواضيع عامة إلا أن مشاركته كان لدي إحساس أنها موجهة لي وحدي! ولا أدري كيف سحرتني كلماته؟ فتظل عيناي تتخطف أسطره النابضة بالإبداع والبيان الساحر ـ بينما يتفجر في داخلي سيل عارم من الزهو والإعجاب، يحطم قلبي الجليدي في دعة وسلام, ومع دفء كلماته ورهافة مشاعره وحنانه أسبح في أحلام وردية وخيالات محلقة في سماء الوجود.

ذات مرة ذكر لرواد الساحة أنه متخصص في الشؤون النفسية، ساعتها شعرت أنني محتاجة إليه بشدة، وبغريزة الأنثى، أريد أن يعالجني وحدي, فسوّلت لي نفسي أن أفكر في الانفراد به وإلى الأبد. وبدون أن أشعر طلبت منه -بشيء من الحياء- أن أضيفه على قائمة الحوار المباشر معي, وهكذا استدرجته إلى عالمي الخاص. وأنا في قمة الاضطراب كالضفدعة أرتعش، وحبات العرق تنهال على وجهي بغزارة ماء الحياء, وهو لأول مرة ينسكب.. ولعلها الأخيرة.


بدأت أعد نفسي بدهاء صاحبات يوسف؛ فما أن أشكو له من علة إلا أفكر في أخرى. وهو كالعادة لا يضن عليّ بكلمات الثناء والحب والحنان والتشجيع وبث روح الأمل والسعادة, إنه وإن لم يكن طبيبًا نفسيًا إلا أنه موهوب ذكي لمّاح يعرف ما تريده الأنثى.:no: :no:

الدقائق أصبحت تمتد لساعات, في كل مرة كلماته كانت بمثابة البلسم الذي يشفي الجراح, فأشعر بمنتهى الراحة وأنا أجد من يشاركني همومي وآلامي ويمنحني الأمل والتفاؤل, دائمًا يحدثني بحنان وشفقة ويتوجع ويتأوه لمعاناتي، ما أعطاني شعور أمان من خلاله أبوح له بإعجابي الذي لا يوصف, ولا أجد حرجًا في مغازلته وممازحته بغلاف من التمنع والدلال الذي يتفجر في الأنثى وهي تستعرض فتنتها وموهبتها.
انقطعت خدمة الإنترنت ليومين لأسباب فنية, فجن جنوني.. وثارت ثائرتي.. أظلمت الدنيا في عيني..

وعندما عادت الخدمة عادت لي الفرحة.. أسرعت إليه وقد وصلت علاقتي معه ما وصلت إليه.. حاولت أن أتجلّد وأن أعطيه انطباعاً زائفاً أن علاقتنا هذه يجب أن تقف في حدود معينة، وأنا في نفسي أحاول أن أختبر مدى تعلّقه بي.. قال لي: لا أنا ولا أنت يستطيع أن ينكر احتياج كل منا
إلى الآخر، وبدأ يسألني أسئلة حارة أشعرتني بوده وإخلاص نيته.

ودون أن أدري طلبت رقم هاتفه حتى إذا تعثرت الخدمة لا سمح الله أجد طريقًا للتواصل معه.. كيف لا وهو طبيبي الذي يشفي لوعتي وهيامي!! وما هي إلا ساعة والسماعة المحرمة بين يدي أكاد ألثم مفاتيح اللوحة الجامدة.. لقد تلاشى من داخلي كل وازع!


وتهشم كل التزام كنت أدّعيه وأدعو إليه. بدأت نفسي الأمّارة بالسوء تزيّن لي أفعالي وتدفعني إلى الضلال بحجة أنني أسعى لزواج من أحب بسنة الله ورسوله.

وتوالت الاتصالات عبر الهاتف.. أما آخر اتصال معه فقد امتد لساعات قلت له: هل يمكن لعلاقتنا هذه أن تتوج بزواج؟ فأنت أكثر إنسان أنا أحس معه بالأمان؟! ضحك وقال لي بتهكم: أنا لا أشعر بالأمان.. ولا أخفيك أنني سأتزوج من فتاة أعرفها قبلك. أما أنت فصديقة، وتصلحين أن تكوني عشيقة، عندها جن جنوني وشعرت أنه يحتقرني فقلت له: أنت سافل..

قال: ربما, ولكن العين لا تعلو على الحاجب.. شعرت أنه يذلني أكثر قلت له: أنا أشرف منك ومن... قال لي: أنتِ آخر من يتكلم عن الشرف!! لحظتها وقعت منهارة مغشى عليّ.. وقعت نفسيًا عليها.

وجدت نفسي في المستشفى, وعندما أفقت، أفقت على حقيقة مُرَّة, فقد دخلت الإنترنت داعية, وتركته وأنا لا أصلح إلا عشيقة!!

ماذا جرى؟! لقد اتبعت فقه إبليس اللعين الذي باسم الدعوة أدخلني غرف الضلال, فأهملت تلاوة القرآن وأضعت الصلاة، وأهملت دروسي، وتدنى تحصيلي, وكم كنت واهمة ومخدوعة بالسعادة التي أنالها من حب النت..

إن غرفة المحادثة فتنة.. احذرن منها أخواتي فلا خير يأتي منها مالم تضعي لنفسك حواجز إيمانية تمنعك من الانجراف وراء الملذات...

هذه هي القصة فأرجوا قد تكونوا أن استفدتم منها..
وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى أله وصحبه وسلم...

أخوكم ((سارق القلوب))..

القلم الطليق
04-04-2007, 04:03 PM
جزاك الله خير على هذه القصه

الله يعطيك العافيه

صاحبة السعادة
04-04-2007, 04:14 PM
الله يجزيك خير
والله بصراحه هذا واقع اكثر الفتيات
وهناك مخاطر اكثر تحف الفتاة غير لانتر نت
والله البنت تحفه المخاطر من ان تخرج من باب بيتها ممكن من العمل ومملكن من ايمكان
ونسئل الله الثبات
والله يجزيك خير

قـلـم حُـر
05-04-2007, 10:08 AM
نعم ان لم تكن الفتاه اكثر تلقا بالله

فهذه هي مداخل الشيطان

يبدأ شيئا فشيء

يشعر الفتاه بالغرور وبأنها الوحيدة التي تكتب باروع الاساليب

مما جعل الفتاه لا تنظر سوى لذلك الكاتب الذي كان يدردش معها

فسبحااان الله مغير الاحوال

اعلموا اخواني واخواتي بارك الله فيكم

انه يجب علينا استحضار وتذكر مراقبة الله لنا في كل وقت
وفي كل حين

واعلموا ان قلوب العباد بين اصابع الرحمن يقلبهما كيف يشاء

اللهم يامقلب القوب والابصار ثبت قلبي على دينك
وقلوب اخواني واخواتي

اخي سارق القلوب سدد الله خطاك وحرمها على النار

لمسة دفئ
05-04-2007, 03:33 PM
سبحان الله وبحمده ،،، سبحان الله العظيم،،،

فعلاً هذه قصة معظم الفتيات ،، سواء كانت علاقتهم عبر الانترنت أو غيره،،
وهذا هو مكر الشيطان عندما يغلف الشر بالنية الحسنة ،،، وما اسهل انجراف النفس الأمارة بالسوء وراء مباغي الشيطان... نعوذ بالله من شرور انفسنا ومن شر الشيطان وشركه...

في هذه القصة كانت النهاية واضحة حيث وضّح الماكر مبتغاه .. ولكن كم من قصة نسمعها ونشاهدها ونتعايشها من شباب يوعدون الفتيات بالزواج ليسلبوهن عقولهن وقلوبهن و...... ..

اللهم ارحمنا بواسع رحمتك .. واسترنا واستر علينا في الدنيا والآخرة ..
اللهم يامقلب القلوب والابصار ثبت قلوبنا على دينك.. وأرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه..

لمــــســـة دفــــئ

n a 9 e r
06-04-2007, 01:34 PM
لا حول ولا قوة إلا بالله ,

مثل هذه القصص كثيرة , وتصل لأبعاد أشد خطورة من هذه ,

الله المستعان ..

انصحكم بالإستماع لهذا الفلم الصوتي
http://www.3wam.com/pafiledb.php?action=category&id=48
حملوا كل الحلقات , واسمعوها بالترتيب ..

جزاك الله خير اخوي سارق القلوب ,

ولد قطر
10-08-2007, 07:28 AM
جزاك الله خير على هذه القصه

ان شاء اللهفي ميزان حسناتك..